المنهاجي الأسيوطي
374
جواهر العقود
أنه عاد إليه بوجه ولا سبب ، إلى أن عاينوا الحانوت المذكور في اليوم الفلاني وهو مكسر الأقفال ، مفتوح الأبواب . وليس فيه من البضائع شئ . وحضر المشهود له المذكور ، واستغاث وتظلم ، وأنهم لم يعلموا أن ذلك حدث عن إذنه ، ولا بتفريط منه ، وهم بالحانوت المذكور عارفون ، يعلمون ذلك . ويشهدون به . مسؤولين ، ويكمل على نحو ما سبق . محضر بغصب دار وسكناها : شهوده يعرفون كل واحد من فلان وفلان ، معرفة صحيحة شرعية . ويشهدون مع ذلك : أن فلانا المبدي بذكره تعدى على فلان المثني بذكره في داره الكائنة بالمكان الفلاني - وتوصف وتحدد - الجارية في يده وملكه وتصرفه . وغصبها منه وكسر أقفالها وفتح أبوابها . وسكن فيها بنفسه وعائلته على حكم الغصب ، واستولى عليها بطريق التعدي ، مدة أو لها كذا وآخرها كذا . وأنه منع مالكها المذكور من الدخول إليها والسكن فيها ، والانتفاع بها ، وهم بالدار المذكورة في مكانها عارفون . يعلمون ذلك . ويشهدون به مسؤولين . ويكمل على نحو ما سبق . محضر بغرق مركب إنسان كان بيده مال قراض اشترى به بضاعة فغرقت : شهوده يعرفون فلانا معرفة صحيحة شرعية ، ويشهدون مع ذلك : أنهم شاهدوه عند عوده من المدينة الفلانية ، وهو في بحر كذا . وقد غرق المركب الذي كان فيه الموضع الفلاني ، بجميع ما كان فيه من البضائع والمتاجر . وهي كذا وكذا ، بقضاء الله تعالى وقدره . ولم يطلع من البحر شئ من البضائع المذكورة . وبقيت المركب غريقة راسية في البحر . وأنهم شاهدوا ذلك وعاينوه في اليوم المذكور . ولم يعلموا ما يخالف ذلك ، ولا ما ينافيه ، يعلمون ذلك ويشهدون به ، مسؤولين . ويكمل على نحو ما سبق . محضر برشد محجور عليه : شهوده يعرفون فلانا معرفة صحيحة شرعية ، ويشهدون مع ذلك : أنه رشيد في أفعاله ، سديد في أقواله ، مصلح لدينه وماله . حسن التصرف في أحواله ، خبير بمصالح نفسه ، مستحق لفك الحجر عنه ، وإطلاق تصرفاته الشرعية ، يعلمون ذلك ، ويشهدون به مسؤولين . ويكمل على نحو ما سبق . محضر بسفه : شهوده يعرفون فلانا معرفة صحيحة شرعية . ويشهدون مع ذلك : أنه سفيه . مبذر لماله مفسد له ، وأنه يصرف أمواله فيما لا يكتسب به خيرا دنيويا ولا أخرويا ، وأنه مستحق المنع من التصرفات الشرعية ، مستوجب لضرب الحجر عليه ، أو يقال : إنه بلغ سفيها مبذرا ، سيئ التصرف . واستمرار الحجر عليه ، لخروجه عن أهلية